post-image

وزيرا الاتصالات والتنمية الاجتماعية يطلقان ماراثون الأمن والأمان على الإنترنت

أريحا-  أطلق وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. علام موسى ووزير التنمية الاجتماعية د. ابراهيم الشاعر بمناسبة اليوم العالمي للانترنت الآمن ماراثون "الأمن والأمان على الإنترنت" والذي ينظم في الخامس عشر من شباط الحالي، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المنعقد اليوم الاثنين في مسرح الشيخ هزاع بن زايد بجامعة الإستقلال في أريحا.
كما تحدث في المؤتمر رئيس جامعة الإستقلال أ. د. صالح أبو أصبع، المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤية العالمية ألفرد نوريا ومقررة اللجنة التحضيرية للمبادرة د. سائدة عفونة من جامعة النجاح الوطنية، وبحضور المؤسسات الشريكة والداعمة للمبادرة.
وافتتح المؤتمر الصحفي أ. د. صالح أبو أصبع رئيس جامعة الإستقلال، وهي الجهة المستضيفة لماراثون المبادرة (نقطة الإنطلاق) والمزمع اقامته يوم الجمعة الموافق الخامس عشر من شباط الحالي، ورحب بالحضور الرسمي والإعلامي، مشيداً بأهمية "مبادرة الأمن والأمان على الإنترنت" والقائمين عليها والداعمين لها، متمنياً أن تكون هذه المبادرة في سبيل تعزيز الإستخدام الآمن لشبكة الإنترنت.
من جهته، أشاد معالي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. علام موسى، بجامعة الإستقلال شاكراً القائمين على مبادرة "الأمن والأمان على الإنترنت"، والتي تتزامن مع إحتفال فلسطين باليوم العالمي للإنترنت الآمن؛ معلناً رسمياً بدء فعاليات الإحتفال بهذا اليوم من مدينة "القمر" أريحا ومن خلال المارثون الذي ينفذ في منتصف الشهر الحالي.
ونوه الوزير د. موسى، إلى الجرائم الإلكترونية التي تعرض لها أطفال فلسطين والعالم خلال العام المنصرم، نتيجة الإستخدام السلبي للإنترنت، مؤكداً حرص وزارة الاتصالات على تحقيق الأمن الإلكتروني للمواطن الفلسطيني ومعلوماته، خاصة في ظل إصدار قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية والتعامل مع الإنترنت.
وعلى نحو متصل، أكد وزير التنمية الإجتماعية د. إبراهيم الشاعر، أكد أهمية هذه المبادرة التي تأتي في وقت تشهد فيه فلسطين إستخداماً متزايداً لشبكة الإنترنت، وضرورة أن يكون هذا الإستخدام آمناً -وآداة بناء– لا هدم.
وقال الوزير الشاعر، إنه يجب إتخاذ تدابير عملية وإجراءات مناسبة، من خلال تدعيم تصفح الإنترنت برسائل جاذبة للأطفال ومراعاة إهتماماتهم، مشدداً على دور الأسرة الفلسطينية من خلال التوجيه والتربية السليمة التي تحد من الإستخدام الخاطىء لبعض المواقع الإلكترونية.
بدورها، تحدثت مقررة اللجنة التحضيرية للمبادرة د. سائدة عفونة، باسم جامعة النجاح الوطنية، وأفادت أن هذا العام يحمل شعار (سوياً نحو إنترنت آمن) بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن، مقدمة رؤية مبادرة "الأمن والأمان على الإنترنت" التي بدأت العام الماضي 2018، ومستمرة بالعديد الفعاليات والأنشطة على الصعيدين الأكاديمي والمجتمعي، بهدف التوعية من الآثار السلبية المترتبة على الإستخدام السلبي لشبكة الإنترنت، وينتج عنها (التنمر، الإبتزاز، التحرش الالكتروني، الاسقاط وغيرها من المظاهر السلبية).
أما المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤية العالمية الفرد نوريا، فقد أكد أهمية الإنترنت في حياة الإنسان، وإستخدامه في بناء هذا العالم من خلال تطوير العوامل الإيجابية ومحاولة التغلب على السلبية الموجودة في الفضاء الإلكتروني، منوهاً إلى ضرورة وجود ورشات عمل توعوية تستهدف فئة الأطفال بشكل مباشر والتي ستعمل على هذه الفكرة مؤسسته في منتصف العام الحالي.
وفي ختام حديثه، أكد نوريا، أهمية الماراثون ومشاركة مؤسسات أكاديمية وفي ظل وجود مؤسسات رسمية وسيادية، متمنياً التوفيق والنجاح للمشاركين في هذه المبادرة.
هذا وتهدف مبادرة "الأمن والأمان على الإنترنت" إلى الحفاظ على أفراد المجتمع خاصة الأطفال والشباب من المخاطر المحتملة والمترتبة على الاستخدام الخاطىء لشبكة الإنترنت، لاسيما وسائل التواصل الاجتماعي.