post-image

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تطلق طابع بريدي يحمل صور الصمود في الخان الأحمر

الخان الاحمر- أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، طابعا بريديا خاصا بالخان الأحمر في احتفال أقيم في قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم شرق القدس المحتلة. ويأتي هذا الطابع من النوع التذكاري شعاره "الخان الأحمر يتحدى الهدم الإسرائيلي"، الذي يتضمن معلومات عن الخان الأحمر وسيصدر من هذه النسخة 3000 طابع. حيث كان الحضور حفل اطلاق الطابع لافتاً لأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، ووزراء من الحكومة الثامنة عشر، وممثلون عن مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية.
وأعلن د. إسحق سدر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، رسميا عن إطلاق طابع الخان الأحمر الذي تأتي أهميته من أهمية الرسالة الجوهرية التي يحملها في طياته، فهو رمز لسيادة وصمود المواطن الفلسطيني وحبه لأرضه، شاكرا السيد الفنان علي فاعور مصمم هذا الطابع . وفي خطابه قال د. سدر، إن قرية الخان الأحمر أصبحت شوكة في حلق الاحتلال وأوقفت مشروعا استيطانيا شرس، وأضحت معركة الدفاع عن الثوابت الفلسطينية وخط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية والوقوف أمام التهجير القسري، وهذا كله دفعنا لإصدار هذا الطابع.
من جهته، قال السيد وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: " إن أهالي الخان الأحمر هم أساس الانتصار، فقد رفضوا الصفقات وأسقطوا صفقة الخان الأحمر، ورفضوا التعويض من الاحتلال والخروج من أرضهم."
وأضاف د. سدر: " إن الصمود سيتواصل في البوابة الشرقية للقدس المحتلة في الخان الأحمر. وما هذا الطابع إلا تذكير بالتحدي والإيباء الذي يميز شعبنا الذي سطر معارك عديدة من الصمود عبر نضالاته، وأن شعبنا الفلسطيني ماض من أجل حلمه بتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس."
وتخلل حفل اطلاق الطابع العديد من الكلمات لقيادات وممثلين عن الهيئات والمؤسسات الوطنية مثل: نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، محافظ أريحا والاغوار جهاد أبو العسل، نائب محافظ القدس عبد الله صيام نيابة عن محافظ القدس عدنان غيث المبعد قسرا عن الضفة و رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد خميس الجهالين، الذين أكدوا في خطابهم على الثوابت الوطنية ودعم تعزيز وصمود أهل الخان الأحمر، كما أثنو على انتصار الحكومة في الوقوف أمام صفقة القرن، وسقوط مؤتمر المنامة بجهود الرئيس محمود عباس وتصدي الشعب الفلسطيني ووحدته أمام الهجمات الصهيونية والامريكية.