post-image

مشاركة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مؤتمر (سيباد) للتعاون بين دول شرق آسيا من أجل التنمية الفلسطينية

 

رام الله- شارك المهندس أسامة عابد نائب مدير عام الادارة العامة للترددات والارسال والزميل معاذ دراغمة مدير دائرة التدريب في النسخة الرابعة من مؤتمر (سيباد) للتعاون بين دول شرق آسيا من أجل التنمية الفلسطينية، والذي عقد على مدار يومين في مدينة رام الله. الذي تستضيفه فلسطين للمرة الأولى. حيث جاءت فكرة المؤتمر بمبادرة من الحكومة اليابانية، خلال زيارة الرئيس محمود عباس لليابان عام 2010، بهدف تعزيز التعاون بين دول شرق آسيا لدعم الفلسطينيين وجهودهم في بناء دولتهم المستقلة القابلة للحياة، إضافة إلى نقل التجارب الناجحة لدول شرق آسيا إلى الفلسطينيين وبناء الشراكات التجارية لخلق تنمية مستدامة وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.

في يومه الاول، تناول المؤتمر الاتفاقيات التجارية بين فلسطين وسيباد، وفي اليوم الثاني تناول المؤتمر مداخلات من العديد من المشاركين الذي أكدوا على اهمية استمرارية دعم التنمية الاقتصادية الفلسطينية، من أجل تحقيق السلام، وذلك من خلال دعم وتنمية الموارد البشرية، وبناء القدرات، وتنمية القطاع الخاص الفلسطيني، ومجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والزراعة والسياحة وغيرها من المجالات الهامة.

وفي مداخلته قال السيد دراغمة: " اننا نرحب بالوفد المشارك ونشكرهم على ما تم تقديمه لدولة فلسطين وخصوصا النشاط التدريبي الذي تم تنفيذه بتاريخ 16-17/01/2019 حيث أن أبواب الوزارة مفتوحة لأي نشاط ترغب مجموعة CEAPAD بتنفيذه في دولة فلسطين بناء على تعليمات معالي الوزير د. اسحق سدر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات" وأضاف: " اننا نثمن دور سيباد في تنمية القدرات البشرية ودعمهم المتواصل للقضية الفلسطينة، كما ندعو الجهات المانحة لنا إلى تجديد تبرعاتها، هذه هي الطريقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها الاستمرار بتقديم خدماتنا بنفس الجودة، واننا نتطلع الى مزيد من فرص التعاون التي من شأنها ان تفتح لنا افاقا جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات".

من الجدير بالذكر أن الدول العضوية في "سيباد" هي ثمانية دول: اليابان، واندونيسيا، وماليزيا، وتايلند، وسنغافورة، وفيتنام، وسلطنة بروناي، وفلسطين، فيما تتمثل الدول والمنظمات المراقبة: كوريا الجنوبية، ومصر، والأردن، ومكتب الرباعية الدولية، وجامعة الدول العربية، وبالشراكة مع مؤسسات البنك الدولي، ووكالة "الأونروا"، والبنك الإسلامي للتنمية.