مساع وجهود حثيثة للوصول الى اّليات تحصن المجتمع من خطورة التضليل الاعلامي
الاحد- انطلاقا من خطورة التضليل إلاعلامي ونظرا لأهمية معالجة موضوع الاخبار الكاذبة وكيفية الرد عليها، تباحث كل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.اسحق سدر ووزير الأعلام د.نبيل ابو ردينة الأليات المقترحة لمعالجة ظاهرة الأخبار الكاذبة لما لها من تأثير على السلم والأمن الأهلي، كونها كفيلة بخلق ارباك في المجتمع الفلسطيني .
وخلال اللقاء جرى تباحث عدة مواضيع منها خطورة مسائل الذم والتشهير والإساءة الشخصية، وكذلك تسريب الوثائق الخاصة بالمؤسسات، ونشر ما ينتهك حقوق الملكية الفكرية، وقضايا الابتزاز والتهديد والتنمر الإلكتروني وترويج ما هو مناف للقيم والمعايير والقوانين، ودور قانون الجرائم الالكترونية في الحد من ذلك
أكد د.إسحق سدر على أهمية تحصين المجتمع الفلسطيني من التضليل الإعلامي،وذلك من خلال اليات وخطط واضحة لمكافحة الأخبار الكاذبة ومنها تصميم رسائل اعلامية واضحة لقادة الرأي بما فيهم مسؤولون سابقون وحاليون، صحفيون واعلاميون وكتاب المقالات، معدو البرامج ، وممثلي المجتمع المدني الى جانب عرض قضايا تبرز تأثير الاخبار الكاذبة على الامن والمجتمع والاجراءات القانونية للمتابعة والرصد والتجريم ،الاتصال المباشر مع الجمهور واستقبال الشكاوي من خلال منصات تفاعلية للتبليغ عن المحتوى الكاذب.
من جانبه د. أبو ردينة وزير الإعلام نوه إلى قلة البرامج الإعلامية المتعلقة بمكافحة التضليل الإعلامي مؤكدا ان معالجة هذا الامر لا تقتصر على القانون والتقنيات وحسب وانما تتجاوزها لتشمل الجانب الثقافي حيث لا بد من العمل على رفع الوعي وخلق ثقافة مجتمعية كفيلة بالتصدي للأخبار الكاذبة، اضافة الى اطلاق حملات توعوية مستمرة بهذا الصدد، منوهاً الى ضرورة العمل على ايجاد وتصميم برامج وتقنيات لمكافحة الأخبار الكاذبة