يركز اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات هذا العام على "الابتكار الرقمي من أجل التنمية المستدامة" وكيف يمكن للابتكار الرقمي أن يساعد على توصيل الجميع وإطلاق الرخاء المستدام. ويأتي هذا اليوم في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة والانتهاك المستمر لحقوق الإنسان بما فيها حرية التواصل والاتصال والتعبير ضمن هجمة شرسة من كيان الاحتلال على قطاع غزة واستهداف ممنهج لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لجعل قطاع غزة معزولاً عن العالم، ومحاولة لطمس الحقائق وجرائم الإبادة التي يتم ايصالها للعالم عبر وسائل الاتصال والتواصل المختلفة.